|
!!!!!!!!! |
|
| تصاعد
المخاوف من رسائل بن لادن
حث الحكومة البريطانية مع مسؤولي أجهزة الإعلام اليوم الأحد الموقف من قيام هذه الأجهزة بإذاعة البيانات الصادرة عن تنظيم القاعدة وأعضائه. وقد أعربت الحكومة البريطانية عن قلقلها من إقدام وسائل الإعلام على بث البيانات التليفزيونية الصادرة عن تنظيم القاعدة الذي يتزعمه أسامة بن لادن. ودعت الحكومة مسؤولي أجهزة الإعلام إلى عقد اجتماع طارئ في مقر رئاسة الوزراء في داوننج ستريت، وقال المتحدث باسم رئيس الوزراء إن هناك مخاوف خاصة مما تحتويه هذه الشرائط التليفزيونية التي صورها بن لادن في أفغانستان وبثتها قناة الجزيرة الفضائية القطرية. ويخشى المسؤولون البريطانيون والأمريكيون من أن تحتوي هذه البيانات على رسائل مشفرة لخلايا إرهابية تتهيأ للعمل في بريطانيا والولايات المتحدة. رد الإعلاميين
وأشارت المتحدثة إلى أنها دائما ما أرفقت بث هذا النوع من البيانات بتحذير يقول إنه لا توجد مقاطع ذات مصدر مستقل من هذه التسجيلات. وقالت متحدثة باسم داوننج ستريت" إنه من المهم في الوقت الراهن أن تجري مناقشة بعض القضايا مع الإعلاميين خاصة ما ينشأ منها في ظل صراع يكون المنفذ فيه إلى وسائل الإعلام بأيدي جماعة تؤوي الإرهابيين وتعكف على نشر الأكاذيب منذ البداية". وذكرت المتحدثة إن داوننج ستريت تأمل في خوض نقاش بناء حول هذه القضية. رسائل مشفرة وقد ذكرت مجلة تايم الأمريكية أن بعض مسؤولي المخابرات الأمريكية يعتقدون أن الرسالة الأولى التي بثت لبن لادن يوم بدء الغارات الأمريكية- البريطانية على أفغانستان قد احتوت تحذيرا مشفرا لشن مزيد من الهجمات. وكان بن لادن قد أقسم في تلك الرسالة التي ظهر فيها مع المصري أيمن الظواهري زعيم تنظيم الجهاد والمتحدث باسم القاعدة سليمان أبو غيث قائلا" إن أمريكا ومن يعيشون في أمريكا لن ينعموا بالسلام قبل أن يصبح واقعا على أرض فلسطين وقبل أن ترحل جيوش الكفار عن أرض المسلمين" . ونقلت المجلة عن مرشد يعمل مع السي آي إيه قوله إن بن لادن لا يقسم بالله عادة مما يعني أن العبارة قد تعني رسالة مشفرة إلى أصحابه لتنفيذ مزيد من الغارات. وقد دافعت قناة الجزيرة عن سياستها التحريرية ببث بيانات بن لادن وأنصاره، قائلة إنه من الضروري أن تقدم الصورة كاملة للهجوم على بن لادن وتنظيمه. وقال أحمد الشيخ رئيس تحرير المحطة إن أي قناة إخبارية تدعي الموضوعية يتعين عليها بث البيانات الصادرة عن بن لادن وتنظيم القاعدة.
|
|